إجراءات أممية متوقَّعة بعد كارثة الزلزال في سورية
قرر الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيفاد وكيله للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ "مارتن غريفيث" إلى المنطقة لتقييم الوضع عن كثب.
فريق الباحثين في مركز جسور للدراسات
فريق الباحثين في مركز جسور للدراسات
قرر الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيفاد وكيله للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ "مارتن غريفيث" إلى المنطقة لتقييم الوضع عن كثب.
في التاسع من شباط/ فبراير 2023 أصدر مكتب مراقبة الأصول الخارجية في وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً يسمح بجميع المعاملات المحظورة بموجب قانون العقوبات واللازمة لجهود الإغاثة من الزلزال في سورية.
إن الكارثة الإنسانية التي خلَّفها الزلزال اليوم من المُتوقَّع أن تستنزف جميع الجهود ولأشهر عديدة، وهناك مسؤولية إنسانية كبيرة تجاه مئات الآلاف من المدنيين في مناطق شمال غرب سورية، والعمل وَفْق الواقع الحالي مع انتظار التدخل الدولي سيُضاعف المعاناة والمأساة على المنكوبين؛ الأمر الذي يُوجب التحرُّك السريع من المعارضة لترتيب أولويات التحرُّك بطرق صحيحة في إدارة الأزمات والكوارث.
بتيسير من مركز جسور للدراسات أرسلت مجموعة واسعة من المنظمات الإنسانية السورية نداءً عاجلاً للمسؤولين وللبعثات الدبلوماسية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا والاتحاد الأوربي ودوله، وجامعة الدول العربية ودول الخليج العربي، ولمنظمات أممية ودولية للتحرك العاجل لدعم المدن المنكوبة شمال غرب سورية.
ضربت سلسلة زلازل تركيا وسورية، ووصلت اهتزازاتها إلى لبنان والأردن وفلسطين، في واحد من أكبر وأخطر الزلازل على مستوى العالم خلال عَقْد من الزمن.