خطة جديدة للحرس الثوري الإيراني في تدمر
خطة عسكرية جديدة لتوسيع نفوذ الحرس الثوري الإيراني بمنطقة تدمر في سورية والتي تعتمد على بنود منها نشر منصات إطلاق صواريخ قصيرة المدى، استعداداً لاستهداف قواعد ومواقع عسكرية تابعة للقوات الأمريكية.
1,412 إصدار
خطة عسكرية جديدة لتوسيع نفوذ الحرس الثوري الإيراني بمنطقة تدمر في سورية والتي تعتمد على بنود منها نشر منصات إطلاق صواريخ قصيرة المدى، استعداداً لاستهداف قواعد ومواقع عسكرية تابعة للقوات الأمريكية.
لا توجد عوائق كبيرة بشأن عودة النظام لعضوية المنظمة، بعد مسارَي التطبيع العربي والتركي معه، لكن ما زال هناك ما يمنع هذه العودة وإنْ كانت تُعتبر رمزية.
تفاصيل تصنيع حبوب الكبتاغون المخدرة والحشيش وشحنها إلى السعودية من كتيبة تل خاروف غرب بلدة سميع في ريف السويداء الشرقي والتي تضم أحد مستودعات حزب الله داخل الكتيبة
تفاصيل مشروع الأنفاق الذي يربط الأراضي السورية والعراقية لتهريب الأسلحة والمخدرات وتعاون بين مهندسي المشروع القادمين من قبل حزب الله العراقي مع مهندسين إيرانيين من أجل ربط الأنفاق لتكون جميع عمليات نقل الأسلحة الإيرانية من العراق إلى سورية تحت الأرض.
مرّ أكثر من شهر على إعادة قسد لانتشارها وسيطرتها على مناطق ريف دير الزور الشرقي التي كانت قد انسحبت منها نتيجة هجمات مقاتلي العشائر العربية، لكن ما تزال هذه السيطرة هشّة وغير مكتملة، ويتخللها عمليات استهداف شِبه دائمة من قِبل مقاتلي العشائر لأهداف قسد العسكرية في دير الزور، دون أن تؤدي هذه الهجمات لأي تغيُّر في خريطة السيطرة.
تفاصيل عن مجموعة الانغماسيين بالإضافة لعدة جوانب يشدد عليها عناصر الحزب التركستاني في تدريباتهم المكثفة لعناصرهم ضمن منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي في سورية
بحسب قراءة مصالح الفاعلين فإن هناك طرفين مستفيدين من التفجير الذي استهدف حفل تخرج الكلية الحربية التابعة للنظام السوري في حمص، بينما تملك العديد من الجهات الخارجية القدرة على تنفيذ هذا الاستهداف، إذا صح أنه حصل باستخدام الطيران المسيّر، ولكنه احتمال ضعيف، نظراً لضعف المصلحة في تنفيذ مثل هذا العمل بالنسبة لهؤلاء الفاعلين.
تنتشر في محافظات دير الزور والحسكة والرقة شرق سورية 167 موقعاً عسكرياً لأربع قوى دولية هي قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا. يرسم هذا الانتشار حجم تأثير الفاعلين الخارجيين على المشهد الأمني والعسكري في هذه المناطق.
يشرح الكاتب في هذا المقال الذي نشره موقع "the china project" أهداف الصين في استقبال الأسد في هذا الوقت، وما يرتقبه النظام السوري من الصين مع استمرار الوضع الاقتصادي والسياسي الصعب على النظام.
مضت ثماني سنوات على تدخُّل روسيا العسكري في سورية، ومؤخرًا شهدت سياستها الخارجية تحوُّلًا جذريًا بسبب الانشغال في حرب أوكرانيا، مما انعكس على العديد من القضايا في سورية والتي كانت روسيا تؤثر بشكل كبير عليها.
تتنوع المطالب والدوافع لحالات الاحتجاج الشعبي وعدم الاستقرار في مناطق سيطرة قسد في ديرالزور لكن معظمها مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بحالة الحكم المحلي وآليته المُتبعة في إدارة هذه المناطق.
مع استمرار حركة الاحتجاجات جنوب سورية، والاستياء الواضح في مناطق الساحل، لم تَقُمْ حكومة النظام السوري بأيّ إجراءات تُحسّن من الوضع الاقتصادي، بما في ذلك سياسة رفع الدعم.