وسائل التواصل الاجتماعي في الحراك السوري المعارض 2011-2021
في أواخر عام 2010 اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في العديد من بلدان العالم العربي دخلت على إثرها المنطقة في مرحلة من التغيير وعدم الاستقرار.
مدير وحدة البحوث والدراسات تتركّز اهتماماته على سياسات القوى المحلية والدولية في سورية عمل في مجال الإعلام المكتوب والمسموع مع وسائل إعلامية سورية وعربية عديدة عمل في مجال العمل المدني مع منظمات محلية في سورية دَرسَ الاقتصاد في جامعة حلب لمدة ثلاثة أعوام، ويّدْرُسُ حالياً التاريخ في جامعة غازي عينتاب
• مدير وحدة الدراسات
• تتركّز اهتماماته على سياسات القوى المحلية والدولية في سورية
• عمل في مجال الإعلام المكتوب والمسموع مع وسائل إعلامية سورية وعربية عديدة
• عمل في مجال العمل المدني مع منظمات محلية في سورية
• دَرسَ الاقتصاد في جامعة حلب لمدة ثلاثة أعوام، ويّدْرُسُ حالياً التاريخ في جامعة غازي عينتاب
في أواخر عام 2010 اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في العديد من بلدان العالم العربي دخلت على إثرها المنطقة في مرحلة من التغيير وعدم الاستقرار.
تعدُّ دراسة وتحديد توزُّع وانتشار القبائل والعشائر في سورية أمراً بالغ الصعوبة في ظل ظروف عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد، وغياب الإحصائيات الرسمية، وعدم القدرة على الاعتماد على الإحصائيات غير الرسمية الصادرة عن الوجهاء والأعيان.
شهدت سورية خلال عام 2020 سيولة من الأحداث السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، رغم أنه كان بالمجمل عاماً أكثر هدوءاً من كل الأعوام السابقة منذ عام 2011.
بعد عام 2017، بدأ الاهتمام بالطرق في سورية يمتد للقوى الدولية مثل تركيا وروسيا وإيران، بعد أن كان مقتصراً على القوى المحلية، أي النظام السوري وفصائل المعارضة والإدارة الذاتية وتنظيم داعش. وقد انعكس هذا الاهتمام في تغير خريطة السيطرة على الطرق في سورية، وقد يستمر ذلك لحين الوصول لوقف شامل لإطلاق النار يُمهد لإعادة الاستقرار في سورية وفق خطوات العملية السياسية.
منذ عام 2011، بدأ حزب الله اللبناني تدخّله في سورية، بتقديم الخدمات الاستشارية لقوات النظام والأجهزة الأمنية، ثم الدعم العسكري غير الرسمي، ليعقبه التدخّل الرسمي واسع النطاق في نيسان/ أبريل 2013، خلال معركة القصير قرب حمص.
منذ عام 2011، بدأ حزب الله اللبناني تدخّله في سورية، بتقديم الخدمات الاستشارية لقوات النظام والأجهزة الأمنية، ثم الدعم العسكري غير الرسمي، ليعقبه التدخّل الرسمي واسع النطاق في نيسان/ أبريل 2013، خلال معركة القصير قرب حمص.