هجوم النظام السوري وحلفائه ضدّ قسد في دير الزور
مجموعات مسلحة تابعة لإيران وقوات النظام السوري تشنّ الهجوم الأعنف على “قوات سوريا الديمقراطية” منذ تأسيس جيش العشائر.
22 إصدار
مجموعات مسلحة تابعة لإيران وقوات النظام السوري تشنّ الهجوم الأعنف على “قوات سوريا الديمقراطية” منذ تأسيس جيش العشائر.
بعد أكثر من 50 شهراً من التهدئة في سورية، لا تزال القوى الأجنبية (الولايات المتحدة، وتركيا، وروسيا، وإيران) تحتفظ بانتشارها العسكري بين منتصف 2023 و2024، بينما انخفض عدد المواقع العسكرية الأجنبية من 830 إلى 801 موقع.
مظاهرات شعبية تشهدها مناطق المعارضة شمال غربي سورية منذ شباط الماضي ضد هيئة تحرير الشام التي تسيطر على المنطقة.
بعد أشهُر على توقُّفها، اعترفت قوات سوريا الديمقراطية أن الدوريات العسكرية المشتركة بين روسيا وتركيا متوقفة في مناطقها.
في سابقة هي الأولى من نوعها صرّح النظام السوري باجتماع رئيسه بشار الأسد مع رؤساء أفرعه الأمنية
قصف عنيف وشِبه مستمرّ تتعرض له إدلب منذ 3 أشهر، استُخدمت فيه القنابل الفسفورية لأول مرة منذ 2021.
بالتزامن مع الحَراك في السويداء، تشهد محافظة درعا في الجنوب السوري تحرُّكات تسعى لضبط المشهد فيها، فهل ستنجح هذه الجهود وما أبرز التحدّيات التي تواجهها وتعوق نجاحها؟
بعد أكثر من عام على توقُّفها، أعادت روسيا تسيير دورياتها جنوب سورية نهاية الشهر الماضي. فماذا تُريد روسيا من إعادة تسيير دورياتها في المنطقة، وما موقفها من التصعيد بين الميليشيات الإيرانية وإسرائيل في الجنوب السوري؟
تنتشر في محافظات دير الزور والحسكة والرقة شرق سورية 167 موقعاً عسكرياً لأربع قوى دولية هي قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا. يرسم هذا الانتشار حجم تأثير الفاعلين الخارجيين على المشهد الأمني والعسكري في هذه المناطق.
ثمانمئة وثلاثون موقعاً عسكرياً موزعاً بين الدول التي تشكل القوى الخارجية المتحكمة بالقرار في سورية وهي: التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة و روسيا و تركيا و إيران