ما مصير قوات سوريا الديمقراطية بعد سقوط نظام الأسد؟
قامت قوات سوريا الديمقراطية بناء على تفاهُمات نظام الأسد مع حزب الاتحاد الديمقراطي، واستمر التخادم بينهما لينتقل إلى التنسيق والتعاون مع حلفاء النظام؛ روسيا وإيران
23 إصدار
قامت قوات سوريا الديمقراطية بناء على تفاهُمات نظام الأسد مع حزب الاتحاد الديمقراطي، واستمر التخادم بينهما لينتقل إلى التنسيق والتعاون مع حلفاء النظام؛ روسيا وإيران
مجموعات مسلحة تابعة لإيران وقوات النظام السوري تشنّ الهجوم الأعنف على “قوات سوريا الديمقراطية” منذ تأسيس جيش العشائر.
33 هجوماً على صهاريج النفط نفذها تنظيم "داعش" في سورية منذ بداية العام.. 22 منها خلال آخِر شهرين فقط!
رغم عدم إعلان الحكومة العراقية ترحيل أي من اللاجئين السوريين الموقفين لديها، إلا أن الإدارة الذاتية في مناطق قسد أعلنت وصول أول دفعة من السوريين المرحَّلين من العراق إلى مناطق سيطرتها!
بعد أشهُر على توقُّفها، اعترفت قوات سوريا الديمقراطية أن الدوريات العسكرية المشتركة بين روسيا وتركيا متوقفة في مناطقها.
عمليات أمنية نفّذتها تركيا ضد أهداف تابعة لحزب العمال الكردستاني وفروعه
حملة قصف جديدة بدأتها تركيا ضدّ مواقع قسد وحزب العُمال الكردستاني في سورية والعراق
مرّ أكثر من شهر على إعادة قسد لانتشارها وسيطرتها على مناطق ريف دير الزور الشرقي التي كانت قد انسحبت منها نتيجة هجمات مقاتلي العشائر العربية، لكن ما تزال هذه السيطرة هشّة وغير مكتملة، ويتخللها عمليات استهداف شِبه دائمة من قِبل مقاتلي العشائر لأهداف قسد العسكرية في دير الزور، دون أن تؤدي هذه الهجمات لأي تغيُّر في خريطة السيطرة.
تتنوع المطالب والدوافع لحالات الاحتجاج الشعبي وعدم الاستقرار في مناطق سيطرة قسد في ديرالزور لكن معظمها مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بحالة الحكم المحلي وآليته المُتبعة في إدارة هذه المناطق.
تشهد سورية مؤخراً تطوُّرات ميدانية غير مسبوقة منذ سنوات قد تُؤثّر على تموضع مختلف الفاعلين المحليين، بما فيهم داعش؛ لا سيما أنّ مناطق الاضطرابات تقع ضِمن نطاق انتشار التنظيم الأمني والعسكري ونشاطه.
هناك جملة من الدوافع الاقتصادية تقف خلف المواجهات غير المسبوقة بين العشائر وقسد، والتي كان لها دور سابقاً في تحريك العديد من الاحتجاجات بريف دير الزور الشرقي ومناطق أخرى شرق الفرات.