تضخيم البعث ماذا يريد بشار الأسد؟
يشهد حزب البعث مؤخراً تضخماً في أدواره السياسية، بعدما أتاح له النظام السوري استعادة سلطته الحزبية التي كانت المادة الثامنة الملغاة من الدستور تنص وتؤكد عليها في قيادة الدولة والمجتمع.
35 إصدار
يشهد حزب البعث مؤخراً تضخماً في أدواره السياسية، بعدما أتاح له النظام السوري استعادة سلطته الحزبية التي كانت المادة الثامنة الملغاة من الدستور تنص وتؤكد عليها في قيادة الدولة والمجتمع.
بعد مشاركتها الواسعة في الأعمال الأمنية والعسكرية منذ عام 2011 ازداد الاستقلال النسبي للفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري
لعقودٍ طويلة، رفع النظام السوري شعار الاشتراكية، متّخِذاً منها غطاءً سياسيّاً واقتصاديّاً، لكن الممارسات خلال مختلف الفترات الزمنية كشفت سياساتٍ مختلفةً
النظام السوري يستغلّ الأزمة الإنسانية في ملفّ اللاجئين من لبنان لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.
تعامل النظام السوري مع اللامركزية بشيء من الانفتاح وشيء من الريبة منذ انطلاق الثورة السورية
أتاحت الظروف الإقليمية والدولية لروسيا التدخل المباشر في سورية عام 2015، وكانت تطمح في مكاسب كبيرة تعوضها عن تراجع نفوذها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
يعقد حزب العمال الديمقراطي مؤتمراً استثنائياً في عامه العاشروبحكم انعقاده يشهد الحزب الأم وهو حزب العمال الكردستاني ضغوظات على مستوى سورية خاصة والمنطقة عامة
يسعى النظام السوري إلى تغيير بنيته الداخلية، بما في ذلك العسكرية من خلال تنظيم عقود لقواته المسلحة عبر وزارة الدفاع
أصدرت خارجية النظام السوري بياناً تدعم فيه تقريراً هاجمت فيه الصينُ "الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، التابع للإدارة الأمريكية والذي تدعم به الولايات المتحدة وتمول حركات الديمقراطية حول العالم.
يصرّ الأسد على إعادة تفعيل دور حزب البعث وتصديره مجدَّداً للداخل والخارج بأنه ما زال مسيطِراً على الحياة السياسية.
يستعد النظام السوري لإصدار نوع جديد من الأوراق المالية الحكومية تحت مسمى "الصكوك الإسلامية السيادية".
النظام السوري يُلزم حاملي بطاقات الدعم الإلكترونية بفتح حسابات مصرفية تمهيداً للتحوُّل نحو الدعم النقدي بدلاً من دعم السلع الاستهلاكية.